En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies pour vous proposer des contenus et services adaptés. Mentions légales.

ElafecLOGO_100.png

 
 
 

بالعربي

LecteursCoran.jpg

للقرآن عشر القراءات

أن للقرآن عشر القراءات سبع مشهورة وثلاثة دون ذلك واربعة اخرى نادره شاذة
اولاً القراءات العشر ورواتها هم :

 1قراءة نافع المدني , وراوويه هم ( قالون وورش ) .

 2قراءة ابن كثير المكي , وراوويه هم ( البزي وقنبل ) .

 3قراءة أبو عمرو البصري , وراووية هم ( الدوري , السوسي )

 4قراءة بن عامر الشامي , وراوويه هم ( هشام , ابن ذكوان ).

 5قراءة عاصم الكوفي , وراوويه هم ( شعبة , وحفص )

 6قراءة حمزة الكوفي , وراوويه هم ( خلف , وخلاد )

 7قراءة الكسائي الكوفي , وراوييه هم ( الليث , وحفص الدوري )

8قراءة أبو جعفر المدني , وراوويه ( عيسى بن وردان , وسليمان الجماز )

 9قراءة يعقوب البصري , وراوييه ( رويس , وروح ) .

 10قراءة خلف العاشر , وراوويه ( إسحاق , وإدريس )


أن القرآن على عهد رسول الله كان بلا نقاط ولا حركات ولذلك فهنالك في مواطن مختلفة من القرآن إختلاف في الكتابة وإختلاف في اللفظ وأهل القراءات العشر يعرفون تلك المواطن

بعض أوجه الإختلاف :

الوجه الأول : اختلاف الأسماء بالإفراد ......... إلخ .
مثل قوله تعالى ( والذين هم لآماناتهم وعهدهم راعون ) .
قُرئت بالجمع ( لأماناتهم ) كما قرئت بالافراد ( لأمانتهم )
وهما قراءتان صحيحتان .

الوجه الثاني : الإختلاف في وجوه الإعراب .
مثل قوله تعالى ( فتلقى ءآدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ) .
قُرئ برفع ( ءآدمُ) ونصب ( كلمات) , كما قُرئ بنصب آدم ( ءآدم َ) ورفع ( كلمات ) وهما قراءتان صحيحتان , فالأولى قراءة الجمهور , والثانية قراءة ابن كثير .

الوجه الثالث : الاختلاف في تصريف الأفعال .

مثاله قوله تعالى : ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى )
قُرئ بكسر الخاء على أنه فعل أمر ( واتخِذوا) , كما قرئ بفتح الخاء على أنه فعل ماض . والقراءتان صحيحتان .

الوجه الرابع : الاختلاف بالتقديم والتأخير .

مثل قوله تعالى : ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون .... )
قرئ ( فيقتـُـــلون ويقتــَــلون ) بالبناء للفاعل في الأول وللمفعول في الثاني , كما قرئ بالعكس , أي : بالبناء للمفعول في الأول والفاعل في الثاني .

الوجه الخامس : الاختلاف بالابدال .

وهو سواء ابدال حرف أم ابدال كلمة
مثل قوله تعالى في ابدال الحرف ( وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين ) الشعراء .
قرئت ( وتوكل ) بالواو , كما قرئت ( فتوكل ) بالفاء .
ومثاله في ابدال الكلمة ( ياأيها الذين ءآمنوا إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبينوا )
قرئت ( فتبينوا ) التبين , كما قرئت ( فتثبتوا ) من التثبت , وهما قراءتان متواترتان .

الوجه السادس : الاختلاف بالزيادة والنقصان

مثل قوله تعالى ( وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار .... ) التوبة .
قرأ الجمهور بحذف ( من ) الجـــارًّة , وقرأ ابن كثير ( تجري من تحتها الأنهار ) بزيادة من .

الوجه السابع : اختلاف اللهجات .

وهذا مايشمل كل مايعرف عند علماء القراءات بالأصول التي يكثر تكرارها في سور القرآن الكريم , من الإظهار والإدغام والمد والقصر والإسكان والإختلاس والروم والإشمام والفتح والإماله والتفخيم والترقيق , وتحقيق الهمز وتخفيفه والسكت وعدمه . وأمثلته كثيرة جداً .

أما القراءات الشاذة للتوضيح

الشذوذ في اللغة : مصدر شذ يشذ ، شذوذاً ، وفي لسان الاعرب : شذ عنه ، ويشذ شذوذاً ، انفرد عن الجمهور ، وندر ، فهو شاذ ، وأشذه غيره ، وشذ الرجل : إذا انفرد عن أصحابه ، وكذلك كل شيء منفرد فهو شاذ ، وكلمة شاذ .
الشاذ في الاصطلاح :
أما الشاذ في الاصطلاح فهو : كل قراءة فقد الأركان الثلاثة : التواتر ، ورسم المصحف ، وموافقة وجه من وجوه اللغة العربية ، او واحداً منها ، فالقراءة التي تفقد الأركان الثلاثة ، أو واحداً منها فهي قراءة شاذه لا يقرأ بها ، ولا تسمى قرآناً .

ـ أنواع القراءات الشاذة :
مما تقدم في تعريف الشاذ نستطيع أن نحصر القراءات الشاذة في الأنواع الآتية :

  1. الآحاد : وهو ما صح سنده ، وخالف الرسم أو العربية ، ولكنه لم يتواتر .
  2. الشاذ : وهو ما فقد الأركان الثلاثة ، أو معظمها .
  3. المدرج : وهو ما يزيد في القراءات على وجه التفسير .
  4. الموضوع : وهو ما نسب لقائله من غير أصل .
  5. المشهور : وهو ما صح سنده ، ولم يبلغ درجة التواتر ، ووافق العربية والرسم

هذا يعد نوعاً من أنواع الشاذ عند جمهور القراء والعلماء ، ولم يصححه سوى ابن الجزري في اشتراطه ولم يشترط التواتر ، وهو مردود عليه .